اتهم مصدر مقرب من أسرة يمنية، جماعة الحوثي باحتجاز امرأة تبلغ من العمر 75 عامًا، هي نصرة أحمد مثنى التعزي، معتقلة منذ أبريل 2025 في صنعاء، ورغم عدم وجود أي تهم واضحة أو ملف جنائي ضدها، إلا أنها لا تزال رهن الاحتجاز. يتعذر على الأسرة زيارتها أو التواصل مع المحتجزين، حيث يتم احتجازها في ظروف قاسية وغير قانونية، مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية.

أشار المصدر إلى أن جماعة الحوثي مُستمرة في احتجازها دون أي مبرر، وأنها تعرضت للتعذيب وإصابات جسدية خلال فترة احتجازها. لقد وقعت نصرة التعزي ضحية لممارسات الجماعة التي تستهدف المدنيين وتنتهك حقوقهم الأساسية. كما تم توسيع نطاق الاحتجاز ليشمل معظم أفراد أسرتها، بما في ذلك اثنين من أبنائها وابنتين لها وحفيدتها.

يُحتجز الأبناء في إدارة البحث الجنائي، بينما تُحتجز الأم وابناتها في أحد مراكز "الدار" لاحتجاز النساء. يزعم الحوثيون أن الأسرة متورطة في قضايا أخلاقية، على الرغم من عدم وجود أي دليل أو سوابق جنائية. لقد صادرت الجماعة ممتلكات الأسرة، بما في ذلك وثائق ملكية منزلهم وسيارتهم، مما يثير مخاوف من مصادرة المزيد من ممتلكاتهم بناءً على إجراءات تعسفية.

على الرغم من صدور توجيهات بالإفراج عن نصرة التعزي نظرًا لحالتها الصحية الحرجة، إلا أنها لا تزال رهن الاحتجاز. علاوة على ذلك، هناك أوامر بإحالة المحتجزين إلى النيابة للتحقيق معهم، لكن يبدو أن هذه الأوامر لم تُنفذ. لقد أصبح وضع الأسرة مأساويًا، حيث يتعرضون للانتهاكات والظلم دون أي رحمة أو اعتبار لحقوقهم الإنسانية الأساسية.