غادرت الدفعة الخامسة من المرضى، اليوم، معبر رفح البري متجهة إلى قطاع غزة، تمهيدًا لتلقي العلاج، وذلك في إطار استمرار آلية السفر عبر المعبر للمرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية خارج القطاع.

في المقابل، وصلت الدفعة الخامسة من المرضى الذين عادوا إلى معبر رفح البري، لاستكمال إجراءات دخولهم إلى قطاع غزة، وسط حالة تأهب قصوى في المعبر، حيث يستعد الموظفون لاستقبال المصابين القادمين من قطاع غزة.

يأتي سفر هذه الدفعة كجزء من عمليات التنسيق المستمرة منذ فتح معبر رفح البري، حيث غادر 145 مريضًا ومرافقًا قطاع غزة لتلقي العلاج في الخارج، بينما وصل 98 عائدًا إلى القطاع خلال نفس الفترة.

شهد معبر رفح البري، الخميس الماضي، 2 فبراير 2025، فتح أبوابه في كلا الاتجاهين، مما سمح بمغادرة المرضى والحالات الإنسانية وعودة العالقين. وقد ظل المعبر مغلقًا لمدة عامين تقريبًا بسبب الحرب والقيود الأمنية.

ومنذ إعادة افتتاحه، يشهد المعبر مغادرة عدد محدود من المرضى ومرافقيهم، مع السماح بدخول أعداد مماثلة. على الرغم من التوقعات بأن يعبر 50 شخصًا إلى القطاع في اليوم الأول، وإلى مصر 50 مريضًا مع مرافقين، إلا أن أول يوم من التشغيل الفعلي شهد دخول 12 فلسطينيا فقط إلى القطاع ومغادرة 8 أشخاص. ومع ذلك، في اليوم الثاني، عاد 40 مريضًا إلى قطاع غزة بعد فترة انتظار طويلة، وسط عراقيل وصعوبات فرضها الجيش الإسرائيلي على المعبر.