استجاب قادة دول الشرق الأوسط، بسرعة وخوف، لضغوط إدارة ترامب، وأصرّوا على عقد المحادثات النووية في عُمان، كما أرادت إيران. وعلى الرغم من ذلك، استمرت الولايات المتحدة في رفض تغيير مكان الاجتماع الأصلي في إسطنبول. وفرض هذا الاختلاف الأولي مخاوف عميقة بين الدول المجاورة، مما أدى إلى تواصل العديد منهم مع البيت الأبيض لإبداء قلقهم الشديد من احتمال لجوء الإدارة الأمريكية إلى الخيار العسكري إذا ما فشل المسار الدبلوماسي. وقد أظهرت هذه الاتصالات الحثيثة على أعلى المستويات مدى حساسية القضية وخطورتها، حيث اعتبرت الدول المجاورة المحادثات النووية فرصة يتعين اغتنامها لتخفيف حدة التوتر ومنع انزلاق المنطقة إلى دوامة من المواجهات العسكرية الجديدة.