ووفقًا لوحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات)، فإن فتح المعبر يأتي "بناءً على اتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات المستوى السياسي". وتضيف كوغات أنه قد بدأت مرحلة تجريبية أولية بالتنسيق مع بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية EUBAM، ومصر، وجميع الأطراف ذات الصلة.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر تفيد بأن معبر رفح يفتح الأحد بشكل محدود لنقل الجرحى فقط، على أن يُفتح المعبر بشكل منتظم أمام حركة المسافرين بدءًا من الاثنين، بمعدل خروج 150 شخصًا يوميًا من قطاع غزة ودخول 50 شخصًا.
وفي سياق آخر، دعت مصر، عبر وزارة الخارجية، جميع الأطراف في غزة إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس. وأدانت مصر بشدة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في غزة، واعتبرت أنها تقوض الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار، وتمثل تهديدًا مباشرًا للمسار السياسي ونجاح خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
من جانبها، طالبت حركة حماس من الوسطاء وقف الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. ودانت الحركة خلال اتصالات مع الوسطاء وجهات دولية استمرار الغارات الإسرائيلية على القطاع، ووصفتها بأنها تتم "بذرائع وأكاذيب باطلة".
ويعتبر معبر رفح مع مصر هو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة، لكنه ظل مغلقًا منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في مايو 2024. وقد أعادته إسرائيل جزئيًا لفترة وجيزة في بداية عام 2025.
وبعد سريان الهدنة، اشترطت إسرائيل إعادة فتح المعبر بالسماح بعودة جميع الرهائن المحتجزين في غزة، والذي تم إحراز تقدم بشأنه وأسفر عن إعادة جثة آخر رهينة. وأعلنت واشنطن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق الذي توسطت فيه مع مصر وقطر.
وفي يوم الأحد، أعلنت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) أن المعبر سيُفتح ابتداءً من اليوم للسماح بالدخول والخروج للأفراد فقط، لكن الدخول والخروج سيخضعان للتنسيق مع مصر وسيتم بموافقة أمنية مسبقة من إسرائيل وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي.
ويقع معبر رفح على الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع مصر، ويمثل أحد المعابر غير الشرعية إلى قطاع غزة ضمن الأراضي التي لم تنسحب منها إسرائيل بعد اتفاق وقف إطلاق النار.
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.