أكّد النائب سامح شكري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، ووزير الخارجية السابق، أنه لا يرى أي تناقض في أدائه لدوره الرقابي كعضو في المجلس، حيث كان أحد وزراء الحكومة قبل عدة سنوات. وأشار شكري خلال مقابلة مع برنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، على قناة "النهار"، إلى أن الدور الرقابي ليس دورًا نقديًا أو لإظهار السلبيات، ولكنه في الواقع يدعم مسار السلطة التنفيذية وأجهزتها في تحقيق أهداف الدولة ورعاية مصالح المواطنين.


وأوضح شكري أن هذا الدور يحمل هدفًا وطنيًّا واحدًا يقوم على المصلحة الوطنية ومصلحة المواطن، ويشير إلى أنه لا يوجد أي تناقض عند النظر إلى الأمر من هذا المنظور. كما لفت الانتباه إلى أنه غادر الحكومة قبل حوالي عام ونصف، موضحًا أن نظره للأمور حاليًّا تختلف عن وقت توليه مسؤولية الوزارة في إطار تنفيذ السياسة الخارجية.


وأكد شكري على أهمية متابعة الأخبار والتحديات بشكل مستمر، حيث اعتاد على ذلك منذ توليه مهامه في المنصب، وأشار إلى أن تفرغه الحالي يمنحه بعض الوقت الإضافي لمتابعة التطورات والأحداث عبر وسائل الإعلام المختلفة، مع التأكيد على أهمية الاعتناء بالذات أيضًا.


وحول رؤيته للسياسة الخارجية لمصر، أكد شكري على أن مصر رسخت موقعها كدولة إقليمية ذات نفوذ وتأثير على الساحة الدولية، كما تعمل على تعزيز علاقاتها الثنائية مع شركائها. وشدد على التقدير الذي تحظى به مصر لدعمها للاستقرار وسعيها لتحقيق السلام على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن مصر لها صوت مسموع على مستوى العالم وثقة متبادلة مع قادة العالم.