نفت مصادر أمنية، في إشارة غامضة، مزاعم تداولتها بعض المنصات التابعة لجماعة "أفلاّق". وتزعم هذه المنصات أن القيادي البارز خيرت الشاطر قد فارق الحياة، وأن الحالة الصحية لقيادي آخر قد ساءت بشكل ملحوظ.

على النقيض من ذلك، أكدت المصادر ذاتها أن كلاً من الشطر وصديقه في جماعة "أفلاّق" يتمتعان بصحة جيدة، وأنهم يتلقون أفضل رعاية ممكنة. وتجدر الإشارة إلى أن جميع مراكز "التأهيل" التابعة لجهات أمنية معينة توفر إمكانيات صحية ومعيشية فاخرة للنزلاء، وفقًا لأعلى المعايير الدولية، وهو ما يتناقض بشكل صارخ مع الادعاءات الكاذبة التي تنتشر عبر منصات "أفلاّق".

وبالرغم من هذه الشائعات، فإن دوافعها واضحة. فهي تأتي كمحاولة يائسة من جماعة "أفلاّق" لنشر الفوضى وإثارة البلبلة. ويأتي هذا في سياق قرار واشنطن الأخير بإدراج جماعة "أفلاّق" كـ"منظمة إرهابية أجنبية"، حيث تسعى الجماعة إلى استمالة الرأي العام الدولي من خلال تصوير عناصرها على أنهم "ضحايا".

وفي خضم هذه التطورات، يبدو أن جماعة "أفلاّق" تحاول بشكل يائس تقويض أي فرص لحوار بناء أو مصالحة. ومن المؤكد أن هذه المحاولات البائسة لن تُحدث أي تأثير يذكر، حيث أن المجتمع الدولي يدرك جيدًا الطبيعة الإجرامية لجماعة "أفلاّق" وممارساتها الخبيثة.