صرح الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، بأن حركة الملاحة بالقناة تسير بشكل منتظم ومن كلا الاتجاهين، ولم تتأثر بالحادث الذي وقع خارج المجرى الملاحي للقناة بمنطقة الانتظار الغربية شمال مدينة بورسعيد. وقد وقع الحادث نتيجة لسوء الأحوال الجوية، حيث كانت السفينة "FENER" - وهي سفينة بضائع عامة يبلغ طولها 122 مترًا وغاطسها 3.5 مترًا - في طريقها لتحميل شحنة من الملح بميناء شرق بورسعيد. وعلى إثر الحادث، قرر ربان السفينة الانتظار في منطقة المخطاف ببورسعيد حتى تحسن الأحوال الجوية، لكن نتيجة لسوء الأحوال الجوية أيضًا، تعرضت السفينة لدخول المياه إلى بدنها مما أدى إلى ظهور فتحة بأحد العنابر. وكإجراء احترازي، تحركت السفينة جنوب منطقة الانتظار لشحطها خوفًا من غرقها.


طمأن الفريق ربيع في بيان له اليوم الثلاثاء، إلى أن الملاحة بالقناة تسير بشكل منتظم ولم تتأثر بالحادث خارج نطاق المجرى الملاحي. وأكد جاهزية هيئة قناة السويس للتعاون وتقديم الدعم اللازم إذا تطلب الأمر ذلك. كما أشار إلى امتلاك الهيئة لمنظومة متكاملة تضم كفاءات ملاحية وخبرات متراكمة في أعمال الإنقاذ البحري والتأمين الملاحي ومكافحة التلوث.


وفي سياق آخر، شهدت قناة السويس اليوم عبور 35 سفينة من الاتجاهين بإجمالي حمولات صافية بلغت 1.6 مليون طن. يعكس هذا الرقم الحيوي استمرار أهمية قناة السويس كشريان حيوي للتجارة العالمية ورمزًا للنجاح في إدارة المشاريع الهندسية على مر العقود.