أجرى وزير الخارجية والهجرة المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، مكالمة هاتفية مع نظيره التركي، هاكان فيدان، لبحث مجموعة من الملفات الإقليمية الهامة. ركز الوزيران على الوضع في غزة والسودان ومناطق القرن الأفريقي، حيث تبادلا وجهات النظر حول الأزمة الغزاوية وأكدوا على ضرورة العمل الدولي المشترك لتعزيز وقف إطلاق النار والدفع بالعملية السياسية إلى الأمام كجزء من "خطة بايدن".

وشدد الوزير عبد العاطي على أهمية تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة الشؤون اليومية، وضمان فعالية قوة الاستقرار الدولية وفقًا لقرار مجلس الأمن 2803. كما تم التأكيد على رفض أي إجراءات تقوض وحدة الأراضي الفلسطينية أو تعيق وصول المساعدات الإنسانية.

واتفق الجانبان أيضًا على دعم المؤسسات الوطنية في السودان والحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها. وتم التأكيد على توفير ملاذات آمنة للمدنيين وضمان وصول الإغاثة إلى المحتاجين. وأكد الوزير عبد العاطي على أن الاعتراف الإسرائيلي بـ "أرض الصومال" يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وأن مصر تدعم بشكل قوي سيادة جمهورية الصومال على أراضيها بالكامل.

ووصفت مصر وتركيا والجزائر والسعودية ونيجيريا وباكستان هذا الاعتراف الإسرائيلي بأنه "خرق سافر" لقواعد القانون الدولي، محذرة من التداعيات الخطيرة على منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر. وأكد البيان المشترك للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على أن وحدة الصومال وسيادته خط أحمر لا يمكن تجاوزه، ورفض أي محاولات لربط هذا الاعتراف بمخططات تهجير للفلسطينيين.