أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه بالوزراء ورؤساء الوفود الأفريقية والممثلين من مفوضية الاتحاد الأفريقي والتجمعات الإقليمية في مؤتمر الشراكة بين روسيا والقارة الإفريقية، على ثبات سياسة مصر بشأن علاقاتها مع إثيوبيا، حيث تؤمن مصر بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وعدم زعزعة استقرارها. وعلى الرغم من الخلافات بين البلدين، لم تلجأ مصر إلى أي تهديدات أو إجراءات أحادية تجاه إثيوبيا، بل دعت دائماً إلى حل الخلافات عبر الحوار والحلول السياسية.

وأشار السيسي إلى أن مطلب مصر الرئيسي هو ضمان عدم المساس بحقوقها في مياه النيل، وأن يتم التوصل إلى اتفاق قانوني وملزم بشأن سد النهضة الإثيوبي. ويعتبر هذا السد مصدر قلق كبير لمصر والسودان، حيث يعتمد البلدان على نهر النيل لتأمين احتياجاتهما المائية، ويخشى كلا منهما من الآثار المحتملة للسد على توازن المياه والزراعة والمجتمعات المحلية.

وقد أعربت إثيوبيا عن ثقتها بأن السد لن يمثل تهديداً بل فرصة للتنمية المشتركة، لكن مصر والسودان ما زالا مستمرين في دعواتهما إلى اتفاق ملزم ومراقبة هيدرولوجية للنيل لضمان عدم حدوث أي آثار سلبية.