أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الأربعاء، القافلة التاسعة والتسعين من "زاد العزة.. من مصر إلى غزة"، والتي تحمل عدداً من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة في اتجاه قطاع غزة.

حملت هذه القافلة، التي تأتي في إطار الجهود المصرية الدؤوبة لتقديم الدعم لأهالي غزة، أكثر من 10 آلاف طن من المساعدات الضرورية، حيث شملت 6,200 طن من السلال الغذائية، وأكثر من 2,600 طن من المستلزمات الطبية والإغاثية، ونحو 1,200 طن من المواد البترولية. كما تضمنت القافلة احتياجات شتوية أساسية لتخفيف حدة المعاناة في الطقس البارد والأمطار، بما في ذلك أكثر من 45 ألف بطانية، و25,900 قطعة ملابس شتوية، و10,225 خيمة لإيواء المتضررين.

وفي يوليو الماضي، انطلقت قافلة "زاد العزة" حاملة لآلاف الأطنان من المساعدات التي شملت سلاسل الإمداد الغذائي، والدقيق، وألبان الأطفال، والمستلزمات الطبية، والأدوية العلاجية، ومستلزمات العناية الشخصية، بالإضافة إلى أطنان من الوقود.

لم يتوقف الهلال الأحمر المصري عن بذل جهوده في هذا السياق؛ حيث يظل معبر رفح مفتوحاً كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، كما يستمر العمل في المراكز اللوجستية ومتابعة الجهود الدؤوبة لدخول المساعدات التي وصلت إلى أكثر من نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثة.

وتكشف المصادر الفلسطينية، عبر "العربية نت" و"الحدث نت"، عن تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بشكل مقلق، خاصة مع اقتراب موسم الشتاء، حيث يجد الأطفال والرضع أنفسهم عرضة لخطر سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية المناسبة.