قال مسؤول أميركي وآخر إسرائيلي إن البيت الأبيض يسعى للتوسط لعقد قمة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وعلى الرغم من عدم تواصلهما بشكل مباشر منذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قبل عامين، إلا أن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن هناك فرصة لعقد لقاء بينهما.

ووفقاً للمسؤولين، فإن المبادرة تتضمن حث نتنياهو على الموافقة أولاً على صفقة غاز استراتيجية بين إسرائيل ومصر، واتخاذ خطوات أخرى لتشجيع مصر على قبول القمة. ويعتقد أحد المسؤولين الأميركيين أن هذه الخطوة يمكن أن تؤدي إلى "سلام أكثر دفئاً" بين البلدين.

ويعكس هذا الاقتراح رغبة الإدارة الأميركية في تعزيز العلاقات بين إسرائيل ومصر، والتي شهدت توتراً في الآونة الأخيرة بسبب عدة قضايا، بما في ذلك تهجير فلسطينيي قطاع غزة واجتياح الجيش الإسرائيلي لمدينة رفح الحدودية.

ويهدف المسؤولون الأميركيون أيضاً إلى تقديم حوافز اقتصادية لدول عربية مثل لبنان وسوريا من خلال مبادرات تكنولوجيا وطاقة، كجزء من جهودهم لإقامة علاقات أوثق بين إسرائيل وهذه الدول. ويعتقد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي، أن مشاركة القطاع الخاص في عملية السلام يمكن أن تساعد في تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.

وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود الإدارة الأميركية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ودفع مسار السلام بين إسرائيل وجيرانها. وتعكس تطلعات الرئيس ترامب لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.