بين "الإنفلونزا الشرسة" وشائعات "الفيروس الجديد".. خبراء مصريون يحسمون الجدل في البلاد
ملخص المقال
قدم كبار خبراء الصحة في مصر تطمينات علمية واضحة، إلى جانب تحذيرات جوهرية من ممارسات خاطئة قد تهدد الصحة العامة.
نفت هيئة المصل واللقاح وجود أي فيروس جديد، موضحة أن هذا الارتفاع في الحالات يأتي نتيجة انخفاض مستويات المناعة لدى المواطنين، إلى جانب انخفاض معدلات تلقي لقاح الإنفلونزا مقارنة بالسنوات السابقة. وأشاروا إلى أن الفيروس المنتشر حالياً هو فيروس تنفسي عادي، وليس مرضاً جديداً أو متحوراً.
أكد الخبراء على أهمية تقوية المناعة كإجراء وقائي فعال، من خلال تبني نمط حياة صحي يشمل اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالخضروات والفواكه، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والنوم الكافي، وتجنب التوتر والانفعال، والإقلاع عن التدخين.
كما حذروا من سوء استخدام المضادات الحيوية دون إشراف طبي، مشيرين إلى أن ذلك يشكل خطراً شديداً قد يؤدي إلى عواقب صحية طويلة الأمد، حيث أن هذه الأدوية مخصصة للعدوى البكتيرية فقط ولا فاعلية لها ضد الفيروسات. وشددوا على أهمية اتباع البروتوكولات العلاجية التي يحددها الطبيب وفق حالة كل مريض، مع التأكيد على أن التوقف المبكر عن تناول المضاد الحيوي قد يعزز قدرة الميكروبات على تطوير مقاومة يصعب علاجها لاحقاً.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.