قال مصدر حكومي مصري إن مصر ستسمح لأهالي قطاع غزة بالعودة إلى وطنهم مرة أخرى، موضحًا أن ذلك سيتم وفقًا لقواعد وإجراءات محددة. وأكد المصدر على أهمية عدم تهجير سكان غزة، مشيرًا إلى أن مصر ستبلغ الولايات المتحدة والوسطاء برفضها للتصريحات الإسرائيلية المتعلقة بفتح معبر رفح.

وفي سياق آخر، نفى مصدر مسؤول مصري ما تم تداوله من أخبار حول تنسيق لفتح معبر رفح خلال الأيام القادمة لخروج سكان قطاع غزة. وأشار المصدر إلى أن أي اتفاق مستقبل حول فتح المعبر يجب أن يكون ثنائي الاتجاه، مما يعني السماح بالدخول والخروج بحرية للجميع.

ومن جانب آخر، أعرب مسؤول إسرائيلي عن موقفهم قائلًا: "إذا كانت مصر لا تريد استيعاب سكان غزة، فهذا شأنها الخاص"، وأكد على التزامهم بفتح معبر رفح أمام الراغبين من سكان غزة في المغادرة.

وفي وقت سابق، أعلنت الحكومة الإسرائيلية أن معبر رفح سيفتح "في الأيام القادمة" للسماح بخروج سكان قطاع غزة إلى مصر فقط، وذلك وفقًا لاتفاقية وقف إطلاق النار السارية في القطاع. وجدير بالذكر أن وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) هي المسؤولة عن هذه القرارات.

من جانبها، أعربت حركة فتح عن رفضها القاطع لفتح معبر رفح باتجاه واحد، مؤكدة على أهمية التزام إسرائيل بالتوجيهات الدولية وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بفتح المعبر بشكل ثنائي. وحذرت الحركة من أن أي محاولة للتهجير القسري ستتم مواجهتها بالرفض على المستوى الوطني والدولي.