قال محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، إن وزارة الإنتاج الحربي تعد ركيزة أساسية للتصنيع العسكري في مصر. وأضاف أن الوزارة تسعى إلى تلبية احتياجات القوات المسلحة والشرطة من الأسلحة والمعدات والأنظمة الإلكترونية المتقدمة. كما أشار إلى التزام الوزارة بدعم عجلة الإنتاج والتنمية في مصر من خلال الاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية لدى الشركات التابعة لها، بالإضافة إلى المشاركة في المشروعات القومية.


وأوضح محمد صلاح أن منظومة العمل بالوزارة فريدة من نوعها وتشمل 15 شركة صناعية و4 شركات متخصصة في مجالات أخرى، مثل شركات أنظمة المعلومات والإنشاءات والصيانة، بالإضافة إلى مركز للتميز العلمي والتكنولوجي وأكاديمية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة. كما تتبع الوزارة قطاعًا للتدريب ومركزًا طبيًا وميادين اختبار للذخيرة والأسلحة.


ومن جانبهم، أعرب ممثلو مؤسسة روس أبرون اكسبورت الروسية عن تطلعهم إلى التعاون مع وزارة الإنتاج الحربي وتصنيع منتجات جديدة عالية التقنية بأيدي مصرية. وأشاروا إلى أن المؤسسة تشارك في المعرض الدولي للصناعات الدفاعية "EDEX" نظرًا لأهميته وثقلها في مجال التسليح والصناعات الدفاعية العالمية.


وفي سياق آخر، قام وزير الدولة للإنتاج الحربي بزيارة أجنحة عدد من الشركات الصينية والبلغارية المشاركة في المعرض. وقد تفقد أجنحة شركات "نورينكو" و"ALIT" و"POLY TECHNOLOGY" الصينية، وشركة "TBS" البلغارية.


واطلع محمد صلاح على العروض التقديمية التي قدمها ممثلو هذه الشركات حول أنشطتها ومنتجاتها. حيث أوضح ممثلو شركة "ALIT" أن الشركة تقوم بإنتاج أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة والصواريخ الجوالة وأنظمة الحرب الإلكترونية. أما شركة "نورينكو" الصينية، فتنتج مجموعة متنوعة من المنتجات العسكرية مثل الدبابات وقاذفات الصواريخ. وتتخصص شركة "POLY TECHNOLOGY" في مجال الحلول الدفاعية المتقدمة لمختلف القطاعات العسكرية.


أما شركة "TBS" البلغارية، فقد ذكر ممثلوها أن شركتهم توفر مجموعة من الحلول التكنولوجية المبتكرة والمتقدمة للعالم لضمان الأمن في الأرض والجو والفضاء. وأعرب ممثلو هذه الشركات عن تطلعهم إلى فتح آفاق للتعاون مع شركات الإنتاج الحربي نظرًا لما تمتلكه من إمكانيات تصنيعية وتقنية وبشرية وبحثية كبيرة.


وأشاد ممثلو الشركات بتنظيم المعرض الدولي للصناعات الدفاعية "EDEX 2025"، والذي يعكس ما وصلت إليه الصناعات الدفاعية المصرية من تقدم وتطور.