غادرت سفينة "زهرة ب" ميناء العقبة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد أن أكملت مهمتها في توصيل شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى مصر. وقد جاء قرار الإبحات في ظل عدم الحاجة إلى السفينة بعد استقرار تدفقات الغاز الواصلة من تل أبيب، وفقًا لتقرير نشرته وكالة بلومبرغ.

كانت السفينة "زهرة ب" قد وصلت إلى ميناء العقبة في أغسطس/آب الماضي، حاملة معها أربع شحنات من الغاز الطبيعي المسال. وقد وفرت هذه الشحنات طاقة بلغ إجمالها نحو 14 مليار قدم مكعب، مما ساهم في تعزيز الإمدادات للقطاعات الحيوية في مصر.

وتدار واردات الغاز الطبيعي المسال في مصر حاليا من خلال منظومة متطورة تشمل أربع سفن غويز. ترسى هاتان السفينة الأولى والثانية في ميناء العين السخنة، بينما تستقر السفينة الثالثة والرابعة في رصيف شركة "المتحدة للغاز" في دمياط. وتوفر هذه السفن الأربع طاقة إجمالية تبلغ 2.7 مليار قدم مكعب يوميًا، مما يضمن استمرارية إمدادات الغاز للسوق المحلية والقطاعات الحيوية.

ويعد تنويع مصادر إمداد الشبكة القومية للغاز أمرًا بالغ الأهمية لتعزيز الأمن الطاقي في مصر. وتعمل المنظومة المدمجة على ضمان استقرار الإمدادات، خاصة خلال مواسم الذروة، مما يساهم في تلبية احتياجات القطاعات الحيوية من الطاقة.