كشف الشيخ طه النعماني، أحد أعضاء لجنة التحكيم في برنامج "دولة التلاوة"، عن تفاصيل وآليات تقييم المتسابقين في المسابقة، قائلاً: "هدفنا الأساسي هو الاستمتاع بجمال الأصوات القرآنية وإظهار ريادة المدرسة المصرية في فن التلاوة".


وأضاف النعماني خلال فيديو لمركز معلومات مجلس الوزراء: "يطالب البعض بفصل فئات العمر، بحيث يتنافس الصغار مع أنفسهم والكبار كذلك، بينما يفضل آخرون مشاركة الأطفال فقط لعدم وجود مقارنة بينهم وبين ذوي الخبرة".


وشدد على أن المسابقة لا تعتمد على المقارنة بين المتسابقين، بل على إبراز كل موهبة بشكل منفصل، قائلاً: "إحنا مش بنشوفها مباراة أو سباق، بل بنشوف موهبة وده موهوب وده موهوب، وكل متسابق اجتاز 14 ألف متقدم ليكون ضمن الـ32، ودرجته هي اللي حكمت وصوله".


وأشار إلى وجود مواهب واعدة وجميلة لم يكتمل صوتها بعد، لكن لجان التحكيم لا تحكم بناءً على العاطفة، موضحاً: "فيه ناس بتحكم بالعاطفة وبتسأل ليه ما رجحتوش الطفل فلان؟ إحنا بنسلط الضوء على موهبته ونقدمها للعالم، وده في حد ذاته مكسب كبير".


وأكد أن عدم فوز المتسابق لا يعني ضعف موهبته، وأن الكثيرين ممن غادروا المسابقة كسبوا حب الجمهور واكتسبوا تجربة ثمينة من خلال التعرف على نقاط القوة والضعف في أدائهم.


وأضاف أن التقييم يعتمد على إتقان أحكام التلاوة وتكامل الموهبة وجودة الأداء، وليس على العمر، لأن طبقات الصوت تختلف بين الطفل والشاب وكبير السن.


واختتم النعماني حديثه بالتأكيد على أن الهدف الأساسي للمسابقة هو اكتشاف المواهب الجديدة وتقديم أصوات مكتملة الأركان للمجتمع، أصوات تتقن التلاوة وتحمل في طياتها ملكة صوتية محببة يستمتع بها الناس.