أفاد مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في أحدث إصدار من "الكتاب البيج"، بأن النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة ظل دون تغيير إلى حد كبير في الأسابيع الأخيرة، على الرغم من ضعف التوظيف وتراجع إنفاق المستهلكين. وأشار "الاحتياطي الفيدرالي" في تقريره إلى أن معظم مناطق البنك المركزي الاثنتي عشرة أبلغت عن استقرار النشاط الاقتصادي، مع بعض الانخفاضات الطفيفة أو الزيادات المتواضعة.


وأضاف التقرير: "انخفض التوظيف بشكل طفيف خلال الفترة الحالية، مع ملاحظة ضعف الطلب على العمالة في نصف المناطق تقريبًا". وقد تأثرت هذه الزيادة في إعلانات تسريح العمالة بزيادة إعلانات تسريح العمالة من قبل الشركات الكبرى مثل "أمازون". وعلى الرغم من هذه الاتجاهات، أشار التقرير إلى أن أسواق العمل لا تزال مستقرة، مع انخفاض طلبات إعانات البطالة الجديدة إلى أدنى مستوى لها منذ أبريل/نيسان.


وفي الوقت نفسه، يواصل الاقتصاد الأمريكي أداءه المتقلب، حيث يشير أحدث البيانات إلى ضعف في التوظيف وتراجع إنفاق المستهلكين. ومع ذلك، فإن صانعي السياسة النقدية في "مجلس الاحتياطي الفيدرالي" مراقبون عن كثب، ويتوقعون أن يتخذوا إجراءات إضافية لدعم الاقتصاد إذا لزم الأمر. ومن المتوقع أن يستمر النقاش حول أفضل مسار للعمل في اجتماعهم القادم.