أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم الاثنين، عن قرارها بتعليق بعض مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل اعتبارًا من الأسبوع المقبل. ويأتي هذا القرار في سياق استجابة ألمانيا للضغط الشعبي الذي مارسته الفصائل الفلسطينية وحملات النشطاء الذين طالبوا بوقف التعاون العسكري مع إسرائيل. وقد تم تعليق مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل في أغسطس الماضي، ومن المقرر أن يستأنف هذا التعليق مرة أخرى بدءًا من 24 نوفمبر الجاري. ويرتبط استئناف مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل بالحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث أكدت ألمانيا على أهمية التزام جميع الأطراف المعنية باتفاقيات وقف إطلاق النار. وفي تطور مرتبط، شارك الآلاف في مظاهرة حاشدة في العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث طالبوا باحترام اتفاقيات وقف إطلاق النار وضغطوا على إسرائيل لفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. كما حمل المتظاهرون لافتات تدين ما ارتكبته إسرائيل من جرائم حرب خلال الحرب الأخيرة في القطاع، وطالبوا بتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل. ويعد هذا التطور مثالًا آخر على الضغط الدولي على إسرائيل للالتزام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بحماية المدنيين والابتعاد عن انتهاكات حقوق الإنسان.