شهدت الولايات المتحدة اليوم السبت اضطرابات واسعة في حركة الطيران، حيث تأثرت العديد من الرحلات الداخلية بتأخيرات كبيرة بسبب نقص حاد في عدد مراقبي الحركة الجوية. وقد بلغ عدد الرحلات المتأثرة حوالي 1900 رحلة، وتم إصدار بلاغات رسمية بشأن نقص المراقبين في عدة مطارات أمريكية، مما تسبب في تأخير مواعيد الإقلاع والهبوط. وتوقع الخبراء استمرار هذه الاضطرابات خلال الأيام القادمة، مع احتمال إلغاء رحلات جوية نتيجة لتأثيرات إغلاق الحكومة الفيدرالية الذي أدى إلى تقليل عدد العاملين في إدارة الطيران الفيدرالية. وقد حذر وزير النقل الأمريكي، شون دافي، من استمرار الإغلاق، مؤكداً على احتمال توسيع خفض الرحلات الجوية إلى 20% خلال الأسبوع المقبل ما لم يتم التوصل إلى حل سريع، محملاً شركات الطيران المسؤولية عن زيادة التدريجي لتخفيف الضغط على النظام الجوي. وتستمر حالة الارتباك في حركة السفر الجوي حتى إيجاد حلول عاجلة لأزمة النقص في مراقبي الحركة الجوية، والتي من المتوقع أن تؤثر على رحلات السفر خلال الفترة القادمة.