أكد وزير الدفاع المصري، الفريق أول عبد المجيد صقر، الأربعاء، اختيار مصر طريق السلام بإرادتها القوية، مشددًا على ضرورة توافر القوة لحماية هذا السلام. وأكد أن السلام يمثل الخيار الاستراتيجي الأمثل لمصر، حيث يتيح الاستقرار والبناء والتعمير.

جاء ذلك خلال جولته التي شملت متابعة إجراءات تفتيش الحرب ورفع الكفاءة القتالية لأحد التشكيلات العسكرية بالمنطقة المركزية العسكرية بعد تطويرها وتحديثها، بحضور عدد من قادة القوات المسلحة وطلبة الجامعات.

وأشار وزير الدفاع إلى أن مصر تبنت السلام كخيار استراتيجي أول، تنبعث منه الإيمان بأهميته في تحقيق الاستقرار الذي تتطلبه جميع الشعوب. كما سلط الضوء على القفزات المتتالية التي حققتها القوات المسلحة في مجال تطوير نظم التدريب والتسليح، والتي مكنتها من امتلاك قدرات ردع قوية، وجاهزة لمواجهة التحديات المحتملة، وحماية أمن مصر القومي على جميع الاتجاهات الاستراتيجية.

وفي سياق مختلف، تتوالى التطورات السريعة في السودان، مع تزايد التوترات في عدة مناطق. ففي حين تسيطر قوات الدعم السريع على الفاشر، عاصمة شمال دارفور، تتجه الأنظار إلى مدينة الأبيض، حيث تعد هذه المدينة ملتقى طرق السودان. وفي سياق قريب، يشهد لبنان أيضًا توترات على حدوده الجنوبية مع حزب الله وإسرائيل، مما يثير المخاوف من احتمال اندلاع مواجهة جديدة بين الطرفين.

تواجه مصر والمنطقة بأسرها تحديات معقدة تتطلب استجابات حاسمة وقوية، وتظل القوات المسلحة المصرية في أتم الاستعداد لمواجهة أي تهديدات لحماية أمن البلاد واستقرارها.