واشنطن تدعو إلى الحوار لحل الخلاف بين إثيوبيا ومصر والسودان"

أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي، مسعد بولس، أن ملف سد النهضة يمثل أولوية بالنسبة للولايات المتحدة، وأن الإدارة الأميركية تسعى إلى حل سلمي من خلال الحوار. وأوضح أن السد أصبح واقعاً ملموساً، لكن واشنطن تسعى إلى إيجاد حلول سلمية وتعمل على جمع القادة المعنيين لحل الخلاف.

وشدد بولس على أن الخلاف حول السد هو تقني في جوهره، داعياً جميع الأطراف إلى العمل معاً للتوصل إلى إطار تقني متفق عليه. كما أشار إلى احتمال مبادرة الرئيس ترامب لجمع القادة المصري والإثيوبي لحل الأزمة.

جاءت تصريحات بولس بعد أن أصدرت إثيوبيا بياناً تناولت فيه ردود الفعل المصرية على سد النهضة، مؤكدة حقوقها السيادية في استخدام مواردها المائية وشددت على شفافيتها في إدارة المشروع وتقديم البيانات الفنية.

وقد اتهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إثيوبيا باتخاذ إجراءات أحادية الجانب تضر بدول المصب مصر والسودان، داعياً إلى تحرك دولي وأفريقي لحل الأزمة.

وتعود أزمة سد النهضة إلى عام 2011 عندما بدأت إثيوبيا بناء السد على النيل الأزرق، مما أثار مخاوف مصر والسودان بشأن حصتهما من مياه النيل. وعلى الرغم من الجهود الدبلوماسية، لا يزال الخلاف قائماً بشأن تشغيل وملء السد.

وقد أعربت السودان ومصر عن قلقهما إزاء تأثيرات السد على مستويات المياه فيهما، واتهمت إثيوبيا بتجاهل مخاوفهما.

من ناحية أخرى، أكدت إثيوبيا أن السد ضروري للتنمية الاقتصادية وأنها ملتزمة بالعمل مع الدول المجاورة لضمان مصالح الجميع.