أعلن محافظ جنوب سيناء، اللواء خالد مبارك، استعدادات شرم الشيخ النهائية لاستضافة مراسم توقيع "اتفاق شرم الشيخ" لوقف الحرب في غزة، المقرر عقده غدًا بمشاركة قادة ورؤساء دول عالميين. وتُعقد القمة برئاسة مشتركة للرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والمصري عبدالفتاح السيسي.

وصرح المحافظ في تصريحات خاصة ، بأنّ الاستعدادات اكتملت لرفع مستوى الحالة الأمنية والاستثنائية في جميع قطاعات المدينة حتى موعد انعقاد القمة، مع متابعة أعمال الاستضافة والإعاشة وتوفير الخدمات اللوجستية. وتشمل الأعمال تجميل الطرق والتخطيط والصيانة لطريق السلام، وإنشاء أيقونة السلام، وتجميل محيط المركز الدولي للمؤتمرات، بالإضافة إلى الاهتمام بالجداريات الفنية التي تزين الميادين والشوارع.

وأكد اللواء مبارك جاهزية شرم الشيخ الدائمة لاستضافة الفعاليات الدولية، مشيرًا إلى أن الحالة الإدارية للمحافظة مستقرة، وهناك تأمين وانتشار أمني ومروري مكثف من الشرطة والقوات المسلحة، مع تكثيف الأكمنة الثابتة والمتحركة على الطرق الدولية والداخلية. كما تم التأكد من تفعيل منظومة كاميرات المراقبة التي تغطي جميع قطاعات المدينة.

وأضاف المحافظ أنه تم اتخاذ استعدادات طبية مكثفة، حيث تم إلغاء إجازات الأطقم الطبية، وتعزيز مستشفى شرم الشيخ الدولي بفرق طبية متخصصة، بالإضافة إلى تأمين المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية.

وعلى الرغم من التشديدات الأمنية، شدد المحافظ على أن المدينة مفتوحة أمام الحركة الطبيعية للمواطنين والسياحة، وأن وجود الوفود الدولية لم يؤدي إلى إغلاق الشوارع، وأن حركة المرور تسير بشكل طبيعي.

وأوضحت الرئاسة المصرية أن قمة شرم الشيخ تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، وفتح صفحة جديدة من الاستقرار الإقليمي. كما أشارت الرئاسة إلى أن القمة تعكس رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحقيق السلام في المنطقة.

من جانها، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن وجهت دعوات لعدد كبير من الدول لحضور قمة شرم الشيخ.

وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقعه لقاء العديد من القادة خلال زيارته لمصر، لمناقشة مستقبل قطاع غزة.