انطلقت، مساء اليوم الاثنين، المحادثات غير المباشرة بين وفدي حماس وإسرائيل في مدينة شرم الشيخ المصرية، لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وحسبما أفادت مصادر مصرية فقد وصلت الوفود المشاركة وبدأت اجتماعاتها التي تتناول ترتيبات تبادل المحتجزين والأسرى، ووقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

كما أشارت المصادر إلى أن الوفود ستبحث كذلك تهيئة الظروف المناسبة لتبادل الرهائن الإسرائيليين مقابل الأسرى الفلسطينيين، وتحقيق السلام الدائم، ونطاق انسحاب قوات الاحتلال من غزة.

وكانت حماس قد أعلنت عن وصول كبير مفاوضيها خليل الحية إلى مصر على رأس وفد من الحركة، وأكدت أن المحادثات ستركز على "آليات وقف إطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال، وتبادل الأسرى".

وجددت حماس موافقتها على تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية مستقلة، بناءً على التوافق الوطني الفلسطيني ودعم الدول العربية والإسلامية.

وأشار ترامب إلى أن خطته بشأن غزة يمكن أن تؤدي إلى سلام أوسع في المنطقة، وتغير الواقع هناك.

وتتعلق المرحلة الأولى من الخطة بالإفراج عن رهائن مقابل إطلاق سراح محتجزين فلسطينيين في سجون إسرائيل. ولا يزال هناك 48 رهينة في غزة، منهم 20 على قيد الحياة.