بعد البلاغ الذي تقدم به الصحافي ريمون المصري ضدها، فتحت النيابة العامة في مصر تحقيقاً ضد الفنانة والممثلة الشهيرة ليلى علوي بتهمة الاعتداء الجسدي والتنمر على الصحافي أثناء تغطيته لمهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي.

ووفقاً لبيان صحافي صدر عن النيابة، فقد اتهم ريمون علوي بالاستيلاء على هاتفه المحمول بالقوة والإكراه، وعبث محتوياته دون صفة قانونية أو مبرر مشروع. كما زعم أنه تلقى دفعاً من الفنانة أثناء انتقاله إلى قاعة أخرى لإجراء لقاءات صحفية، وأخذت هاتفه عنوة، ثم ألقته في وجهه بعد أن سلمه لأحد الأشخاص الذين عبثوا بمحتوياته.

وفي تصريحات أوضح ريمون أن الواقعة حدثت مساء الجمعة الماضية عقب انتهاء ندوة علوي ضمن فعاليات المهرجان. وأضاف أن الفنانة، بينما كانت تنتقل إلى قاعة أخرى، مدّت يدها واعتدت عليه بالدفع، ثم أخذت هاتفه دون أي مبرر.

كما نقل عن ريمون قوله إنه تدخل أحد الزملاء لتوضيح إعاقته، لكن ليلى ردّت ساخرة: "وأنا أعمله إيه، أنا مالي؟". وزعم أنه سيتقدم ببلاغ للنائب العام، وأن المجلس القومي أعلن تضامنه معه.

وكلف وكيل النائب العام بنيابة سيدي جابر بفتح التحقيقات اللازمة في الواقعة، ووجه النيابة المختصة باستكمال فحص الأدلة المصورة، عقب تسلم مقطع فيديو يوثق الواقعة، والتأكد من هوية الأشخاص الظاهرين فيه.

يُذكر أن ليلى علوي كانت قد كُرّمت مؤخرًا في الدورة الـ41 من مهرجان يحمل اسمها، وقد بكت أثناء توجيه رسالة لجمهورها، معلنة: "الذين تحملوني هذا العمر كله، ممكن أكون قصّرت ناحية أهلي وبيتي علشان مشواري الفني".