قال محمد شبانة، نجل شقيق الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، إن منزل العندليب مغلق للأبد ونهائياً، ولن يتم فتحه إلا في ذكرى يوم وفاته كما كان يحدث في السابق.

وأشار شبانة إلى أن العائلة تتلقى عدداً هائلاً من الزيارات يتجاوز 2400 زائر يومياً، مازحاً بأن المتحف المصري نفسه لا يستطيع استيعاب هذا العدد.

جاء ذلك في سياق رد الأسرة على الانتقادات والهجوم الذي تعرضت له بسبب قرار فرض رسوم على الزيارات، حيث أصدرت بياناً رسمياً أعلنت فيه إغلاق المنزل نهائياً وفرض رسوم على الزوار.

وأضاف نجل شقيق العندليب: "بما أن لا أحد يقدر أي شيء والجميع يهاجم دون مبرر أو حق، منزل حليم مغلق للأبد ونهائياً، ولن يتم فتحه مرة أخرى إلا في ذكرى وفاة الفنان الراحل فقط مجاناً للعدد الذي يتحمله المنزل".

وتابع: "أي حد عمل حجز وعنده موعد ابتداء من الغد فهو ملغى".

وأعلنت الأسرة في وقت سابق عن نيتها فرض رسوم على الزيارات، وأطلقت على موقع إلكتروني للحجز وتنظيم الزيارات، كما أعلنت وقف الحجز مؤقتاً لحين الانتهاء من إطلاق الموقع الإلكتروني والتطبيق الرسمي.

وأوضحت الأسرة أن الرسوم ستكون رمزية للمصريين، ومتعددة لغير المصريين، مع تحديد قيمة التذاكر لاحقاً، بالإضافة إلى رسوم منفصلة لأي محتوى إعلامي أو تصوير داخل المنزل.

وحذرت الأسرة من التعامل مع شركات سياحة أو فنادق تدّعي تنظيم زيارات للمنزل، واصفة ذلك بالاحتيال على محبي العندليب. كما أكدت أن الهدف من هذه الخطوة هو الحفاظ على المنزل التاريخي عبر تخصيص جزء من العائدات لأعمال الصيانة المستمرة وتعيين مرافقين للزوار لتعريفهم بتاريخ المنزل ومقتنياته.