مع اقتراب موسم الصيف، تعيش الفنانة المصرية شمس البارودي ذكرى حزينة لرحيل ابنها "عبد الله" عن عمر يناهز 35 عامًا في إحدى قرى الساحل الشمالي. وفي مقابلة هاتفية مع الإعلامية المصرية بسمة وهبة، شاركت شمس البارودي الذكريات الحزينة مع زوجها الراحل حسن يوسف خلال تلك الفترة. تحدثت شمس عن ذكرياتها مع زوجها الراحل حسن يوسف وما حدث خلال مأساة وفاة ابنها "عبد الله". ولم تتمكن الفنانة من كبح دموعها وهي تتذكر الواقعة، موضحة أنها لم تستطع أن تتخيل ما حدث.


وكشفت البارودي عن تفاصيل اليوم الذي غرق فيه ابنها، حيث سافرت الأسرة إلى الساحل الشمالي يوم الخميس وقامت بشراء احتياجات المصيف يوم الجمعة مع "عبد الله"، قبل أن يتعرض لحادث الغرق يوم السبت. وعبرت عن صعوبة استيعاب الأمر قائلة "مش قادرة أتخيل". كما ذكرت أنها منعت زوجها الراحل حسن يوسف من حضور غسل ابنها، على الرغم من وجودهما في نفس المكان، مؤكدة أنها كانت تعلم أنه لن يتحمل هذه الصدمة.


وأضافت أن زوجها الراحل لم يستطع التحمل بعد هذه الواقعة حتى رحيله في النهاية. وشاركت البارودي تفاصيل زواجها من حسن يوسف عندما كانت في عمر 26 عامًا، وعاشت معه لمدة 53 عامًا، ولم تنسى أبدًا وصفه بـ "حبيبي". وتطرقت إلى بعض المواقف التي لا تنسى في حياتها، ومنها ما حدث أثناء إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، حيث تولى إنتاجه حسن يوسف. وأشارت إلى أن الإنتاج كان يتطلب ميزانية كبيرة، لذلك توجه حسن يوسف إلى مدينة الإنتاج طلبًا للمساعدة، لكنهم أبلغوه بأن كل الأموال قد تم استنفادها، ولا توجد سوى ميزانية لإنتاج مسلسل أطفال، فقبل بها حسن يوسف في النهاية.


وفيما يخص تعامل الراحل مع أبنائه، أكدت شمس البارودي أنه كان حريصًا على إتمامهم دراستهم الجامعية، ولذلك رفض أن يوقع ابنه "محمود" على عقود مع نادي فولهام الإنجليزي، حتى يتمكن من استكمال دراسته. كما اهتم بشدة بتعليم نجله "عمر" في سويسرا قبل التفكير في التمثيل، وعندما شارك عمر في فيلم "بنتين من مصر"، رفض حسن يوسف أن تشاهده زوجته شمس البارودي، بسبب وجود مشهد نهائي قاسٍ. وأوضحت أنها لم تستطع التحمل ورأى الفيلم في المنزل انهارت بالبكاء.