أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أن مصر تدعم الوقف الفوري للأعمال العدائية والإبادة في غزة، مع ضمان حماية المدنيين. واستكمل شرح رؤية بلاده للتعامل مع الأزمة، قائلاً إنها تركز على الوقف الفوري للعدوان، ثم تأتي المرحلة الانتقالية التي لا تستبعد حماس، ولكن بإدارة فلسطينية خالصة.

وشدد عبد العاطي على أن مصر لن تسمح بتهجير الفلسطينيين، وأن معبر رفح سيبقى مفتوحاً للمساعدات الإنسانية. كما لفت إلى أهمية البناء على الجوانب الإيجابية في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مثل توحيد الضفة وغزة، لتعزيز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.

وفي سياق آخر، كشف البيت الأبيض عن بنود خطة السلام التي طرحها الرئيس ترامب، والتي تضمنت آلية لتطوير القطاع وإطلاق عملية تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية. وتنص الخطة على أن تكون غزة منطقة خالية من السلاح، وأن تنسحب القوات الإسرائيلية إلى الخط المتفق عليه، مع تعليق العمليات العسكرية بشكل مؤقت.

وتتضمن الخطة أيضاً انسحاب الجيش الإسرائيلي على مراحل، بناءً على معايير ومتطلبات معينة، يتم الاتفاق عليها بين إسرائيل وقوة دولية ستتولى حفظ السلام في المنطقة. وتهدف هذه الخطوات إلى ضمان أمن إسرائيل ومصر والمدنيين في المنطقة، من أي تهديد محتمل.

وعلى الرغم من الجهود الدولية لحل الأزمة، لا يزال الوضع في غزة هشاً، حيث تُعتبر تطورات الأحداث القادمة حاسمة لتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد.