بلغ إجمالي التبادل التجاري بين مصر والولايات المتحدة خلال الأشهر الستة الأولى من العام ما يقرب من 6.85 مليار دولار، مع وجود عجز تجاري لصالح الولايات المتحدة وفقًا لبيانات التجارة الخارجية.


سجلت واردات مصر من الولايات المتحدة الأمريكية رقمًا ضخمًا بلغ 5.45 مليار دولار. وتركزت الواردات بشكل كبير في قطاعي الطاقة والسلع الأساسية والمعدات التكنولوجية المعقدة:


تصدرت واردات الغاز الطبيعي المسال القائمة بقيمة 2 مليار دولار، حيث تعد مصر مستوردًا رئيسيًا للغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة.


جاء فول الصويا في المرتبة الثانية بقيمة 833 مليون دولار، مما يسلط الضوء على أهمية التجارة الزراعية بين البلدين.


شملت الواردات أيضًا أجهزة إطلاق المركبات الجوية لهبوط المركبات على ظهر السفن بقيمة 320 مليون دولار، مما يعكس التعاون في مجال تكنولوجيا الفضاء.


في قطاع الطاقة، استوردت مصر الفحم بقيمة 190 مليون دولار
، مما يدعم جهود مصر لتحديث بنيتها التحتية للطاقة.


على صعيد المنتجات الطبية والغذائية، بلغت واردات أدوية منع الحمل 106 مليون دولار، مما يدل على التعاون في مجال الرعاية الصحية. بينما سجلت صادرات أكباد صالحة للاستهلاك الآدمي 40 مليون دولار، مما يعكس تنوع المنتجات المصرية المتجهة إلى السوق الأمريكية.


بلغت صادرات مصر إلى الولايات المتحدة الأمريكية 1.4 مليار دولار. وشكلت الملابس الجاهزة والمنتجات العسكرية نسبة كبيرة من إجمالي الصادرات:


كانت الوحدات الحربية من أبرز الصادرات بقيمة 154 مليون دولار، مما يعكس التعاون العسكري بين البلدين.


سيطرت الملابس الجاهزة على باقي الصادرات، حيث شملت: بنطلونات وشورت بقيمة 103 مليون دولار، وقمصان وملابس بقيمة 91 مليون دولار، وأجزاء ملابس بقيمة 48 مليون دولار، وقمصان أخرى بقيمة 42 مليون دولار.


في قطاع الأغذية، بلغت قيمة صادرات سرطان البحر 26 مليون دولار، مما يسلط الضوء على جودة المنتجات البحرية المصرية وسمعتها في السوق العالمية.


يظهر هذا النص بوضوح حجم التجارة بين مصر والولايات المتحدة، مع التركيز على القطاعات الرئيسية مثل الطاقة والزراعة والتكنولوجيا العسكرية والغذاء. وتساهم هذه البيانات في فهم العلاقات التجارية بين البلدين وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.