أعلن باسل رمسيس المصري، المشارك في أسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة، والذي يحمل المئات من مختلف الجنسيات لكسر الحصار عن أهل غزة، أنه اضطر لمغادرة الأسطول بعد اجتماع اللجنة الطبية للأسطول، وذلك بسبب إصابته بجروح خطيرة نتيجة هجوم الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا.


وأوضح باسل رمسيس عبر حسابه على فيسبوك: "اضطريت أغادر أسطول الصمود بعد 27 يومًا في البحر، قدام سواحل جزيرة كريت، يوم 24 الصبح. لقد كانت ليلة الهجوم الإسرائيلي، وقد وقعت حادثة داخل قارب يولارا/الناصرة، وتعرضت لإصابات في دراعي وقدمي اليمنى.


وأضاف: "الدكتور الذي فحصني حذرني من المخاطر، وقررت أن أواصل رغم ذلك، لكن بالأمس، بعد يومين من الحادثة، فحصني دكتور آخر، وعقد اجتماع للجنة الطبية للأسطول، وقرروا يطلبوني أغادر الأسطول بسبب الخطر المحدق بقدمي، خاصة في حالة اعتقالي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. فقد حذروا من أن هذا الخطر قد يسبب ضررًا دائمًا لقدمي".


وتابع: "على الرغم من إصراري على الاستمرار، إلا أنني اضطريت إلى الانسحاب، وأنا الآن في طريقي للعودة إلى المنزل، شكرًا لكم على دعمكم وتشجيعكم المذهل خلال الشهر الماضي، وأعتذر لتأخري في الرد".