أفادت وزارة الطاقة الأميركية في تقريرها الشهري بأن الولايات المتحدة شهدت في شهر يوليو الماضي زيادة ملحوظة في صادراتها من الغاز الطبيعي المسال، حيث بلغت هذه الصادرات حوالي 435.8 مليار قدم مكعب، أي ما يعادل (12.3 مليار متر مكعب) تقريباً، مما يمثل زيارة كبيرة تتجاوز الثلث مقارنة بشهر يوليو من عام 2024.

وأظهر التقرير أن مصر تصدرت قائمة الدول المستوردة للغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة، حيث استهلكت حوالي 1.73 مليار متر مكعب من هذا الغاز، تليها هولندا بنحو 1.52 مليار متر مكعب، ثم إسبانيا بنحو 1.1 مليار متر مكعب. وقد شغلت هذه الدول الأربع وحدها نسبة 49.1% من إجمالي صادرات الغاز الطبيعي المسال الأميركي.

وبحسب وزارة الطاقة، شهدت صادرات الغاز الطبيعي المسال انتعاشاً في يوليو الماضي، حيث زادت بنسبة 7.4% مقارنة بشهر يونيو، كما ارتفعت بنسبة 34.6% عن نفس الشهر من عام 2024. وقد تم شحن ما مجموعه 138 ناقلة غاز مسال خلال هذا الشهر.

وأوضح التقرير أن الوجهات الرئيسية لصادرات الغاز الطبيعي المسال الأميركي في شهر يوليو كانت آسيا، حيث استحوذت على نسبة 21.5% من إجمالي الصادرات، تليها أوروبا بنسبة 54.5%، بينما توجهت الكميات المتبقية إلى دول أميركا اللاتينية وإفريقيا.

وفي الفترة من يناير إلى يوليو من عام 2025، شهدت صادرات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المسال زيادة ملحوظة بلغت حوالي 85.1 مليار متر مكعب، أي ما يعادل 3.007 تريليون قدم مكعب، بزيادة قدرها 21% مقارنة بنفس الفترة من عام 2024.

وخلص التقرير إلى أن الولايات المتحدة وجهت نحو 69% من صادرات الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، أي ما يعادل حوالي 59 مليار متر مكعب، بزيادة قدرها 62% مقارنة بنفس الفترة من عام 2024. في حين انخفضت الصادرات إلى آسيا بنسبة 41% لتصل إلى حوالي 15.4 مليار متر مكعب.

كما لاحظ التقرير أن الصادرات إلى الصين لا تزال صفراً بسبب التوترات التجارية المستمرة بين البلدين.