قال أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: "إن الاعتداء الإسرائيلي على أرضنا، بصفتنا دولة وساطة صانعة سلام، هو عمل إرهابي واضح". كما أكد أن حملات التضليل لن تؤثر على دور قطر الوسيط في إطار جهودها مع مصر والولايات المتحدة الأمريكية.

وقد قادت قطر، منذ بداية الهجوم على قطاع غزة في السابع من أكتوبر عام 2023، جهود وساطة لإنهاء الحرب، وتعرضت خلال هذه العملية إلى هجوم إسرائيلي استهدف الوفد المفاوض من حركة حماس، مما أدى إلى استشهاد ستة أشخاص، بما فيهم جندي قطري. وقد حظي هذا الهجوم بإدانات واسعة النطاق من قبل الدول الخليجية والعربية، والتي وصفتها بالجبان والغاشم.

وتستضيف قطر المكتب السياسي لحركة حماس منذ عام 2012، كما أن لديها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. وقال أمير قطر إن استضافة وفود حماس وإسرائيل كانت معروفة للجميع، على الرغم من أن إسرائيل كانت تخطط لمهاجمة الدوحة بعد زيارتهم.

وأشار الشيخ تميم إلى أن إسرائيل ليست دولة ديمقراطية، وأن رئيس الوزراء نتنياهو يتباهى بمنع تحقيق السلام مع الفلسطينيين. كما حمل خطاب أمير قطر تثميناً لدول العالم التي اعترفت بدولة فلسطين، وحث بقية الدول على اتباع مثالهم.

وفي سياق آخر، وصف الشيخ تميم بن حمد رئيس وزراء إسرائيل بأنه يحلم بـ"المنطقة العربية تحت النفوذ الإسرائيلي"، ويؤمن بمفهوم "رؤية إسرائيل الكبرى"، ويحاول تقسيم سوريا. ويأمل أمير قطر أن تتجاوز سوريا المرحلة الانتقالية بنجاح، وأن تتحقق تطلعات شعبها.