رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس باعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطين، واصفًا إياه ب"الخطوة الهامة على طريق السلام". وقد أعرب عباس عن تقديره لهذا الدعم، مشيرًا إلى أن هذا الاعتراف يقربنا من تحقيق السلام العادل والدائم الذي يلتزم بقرارات الشرعية الدولية.

وفي المقابل، عبرت الخارجية الإسرائيلية عن رفضها هذا الاعتراف، واصفة إياه بأنه "مكافأة لحماس". وأفادت بأن هذا الاعتراف يأتي نتيجة لمذبحة السابع من أكتوبر، وفقًا لبيانهم. كما أعربت عن قلقها إزاء تأثير هذا الاعتراف على استقرار المنطقة، مجددة التأكيد على أن إسرائيل لن تقبل أي حدود غير واقعية أو خيالية.

ودعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إلى فرض السيادة الإسرائيلية فورًا على الضفة الغربية وسحق السلطة الفلسطينية. كما عبر وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، عن رفضه لهذا الاعتراف، واصفًا إياه بأنه "مكافأة للإرهاب".

ومن جانبه، اعتبر سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، أن أي اعتراف بالدولة الفلسطينية لن يغير الحقيقة المتمثلة في ضرورة هزيمة حماس أولاً. كما تستعد إسرائيل لمواجهة في الأمم المتحدة، حيث من المتوقع أن تعارض العديد من الدول قرار إسرائيل وتدعم حل الدولتين.

ويذكر أن نحو 150 دولة من أصل 193 دولة عضوًا في الأمم المتحدة تعترف بدولة فلسطين. وقد جاء هذا الاعتراف الأخير كجزء من المبادرة السعودية الفرنسية لإحياء ودعم فكرة حل الدولتين.