أعادت إسرائيل، اليوم إغلاق معبر الكرامة شرقي الضفة الغربية المحتلة أمام حركة المسافرين في كلا الاتجاهين، دون أي تحذير مسبق. وتأتي هذه الخطوة بعد ساعات فقط من إعلان الأردن إعادة فتح المعبر.

وأوضح مسؤولو إدارة المعابر والحدود الإسرائيلية أن هذا الإغلاق المفاجئ تسبب في عودة الحافلات، ونصحوا المسافرين بمتابعة المنصات الرسمية لمعرفة أي تطورات.

جاء هذا القرار الأردني بإعادة فتح المعبر بعد ثلاثة أيام من إغلاقه إثر حادثة إطلاق نار قام بها سائق شاحنة أردني، مما أسفر عن مقتل عسكريين إسرائيليين. وأكد الأردن وإسرائيل أن السائق كان ينقل مساعدات إلى قطاع غزة، حيث وقعت الحادثة.

ويشهد معبر الكرامة حركةً كثيفةً للمسافرين في كلا الاتجاهين، مما يسلط الضوء على أهميته بالنسبة للفلسطينيين الراغبين في السفر. ويعد هذا المعبر الوحيد الذي يتيح للفلسطينيين من الضفة الغربية مغادرة البلاد دون المرور عبر الأراضي الإسرائيلية.

ومن الجدير بالذكر أن الجيش الإسرائيلي قد أعلن مساء الخميس الماضي أن لديه طلب من الحكومة الأردنية بوقف إدخال المساعدات إلى غزة عبر هذا المعبر.

وكان سائق الشاحنة الأردني، الذي عرفت عنه السلطات باسم عبد المطلب القيسي، وقد ولد في عام 1968، قد بدأ العمل منذ ثلاثة أشهر في نقل المساعدات إلى قطاع غزة. ويدين الأردن حادثة إطلاق النار، ويعتبرها خرقًا للقانون وتعريضًا لمصالح المملكة وقدرتها على تقديم المساعدات الإنسانية. وفي سبتمبر من العام الماضي، شهد المعبر محاولة مماثلة عندما أطلق سائق شاحنة أردني النار على ثلاثة حراس إسرائيليين وقتلهم قبل أن يقتل بدوره.