العالم على موعد مع كسوف جزئي للشمس الأحد.. ويمكن رؤيته في هذه الدول
ملخص المقال
أستاذ فلك يتحدث علمياً عن حدث فلكي نادر يُعرف باسم "كسوف الاعتدال"
وصف الدكتور أشرف تادرس، أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر، ظاهرة كسوف الشمس الجزئي هذه قائلاً إنها تؤكد العلاقة الفريدة بين خسوف القمر وكسوف الشمس. وأشار إلى أن كسوف الشمس الجزئي هو حدث تليه فترة قصيرة من الخسوف الكلي للقمر، عندما يكون القمر بدراً، والعكس صحيح.
يمكن رؤية هذا الكسوف المذهل في منطقة جنوب قارة أستراليا والمحيط الهادئ والقارة القطبية الجنوبية. ويعد هذا الكسوف أحد الأحداث الفلكية النادرة التي يمكن ملاحظتها في نصف الكرة الجنوبي. خلال ذروة الكسوف الجزئي، سيغطي قرص القمر حوالي 85.5% من قرص الشمس، مما يخلق مشهداً مذهلاً.
تطرق أستاذ الفلك تادرس أيضاً إلى أهمية هذه الظواهر في فهم الحركة المعقدة للقمر والأرض والشمس. وأوضح أن خسوف القمر وخسوف الشمس يمكن استخدامهما كأداة لتحديد الأشهر القمرية أو الهجرية، حيث تعكس هذه الظواهر بوضوح حركة الأجسام السماوية.
وتعد دورة ساروس، التي يبلغ طولها 18 سنة و11 يوماً و8 ساعات، حدثاً فلكياً رائداً. بعد كل هذه الفترة، تتكرر الظواهر الفلكية بشكل مشابه لما حدث قبل 18 عاماً. وقد لاحظ هذه الدورة الحضارات القديمة مثل البابليين والكلدانيين والمصريين.
وأخيراً، نصح تادرس بأنه على الرغم من أن الكسوف لن يكون مرئياً في مصر، إلا أنه يمكن للأشخاص المهتمين بالتأكيد متابعة الحدث عبر التدفقات المباشرة أو الصور التي يشاركها علماء الفلك المتحمسون.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.