إدارة ترامب تسعى لبيع صفقة أسلحة لإسرائيل أثناء اجتياح غزة
ملخص المقال
تبلغ قيمة الصفقة حوالي 6 مليارات دولار وتشمل مروحيات أباتشي ومركبات مشاة
وأَشارَت الصحيفةُ إلى أنَّ المبيعاتَ المقترحةَ تشملُ صفقةً بقيمةِ ثلاثةِ ملياراتِ وثمانمئةِ مليونِ دولارٍ لتوريدِ ثلاثينَ طائرةَ هليكوبترَ أباتشيَ من طرازِ "إيه.إتش-64"، بالإضافةِ إلى مبلغِ مليارِ وتسعمئةِ مليونِ دولارٍ لبيعِ ثلاثةِ آلافِ واثنينِ وخمسينَ مركبةً هجوميةً للمشاةِ للجيشِ الإسرائيلي.
وفي تطورٍ مرتبطٍ، أكدَ الجيشُ الإسرائيلي، يومَ الجمعة، تعميقَ اجتياحِه لمدينةِ غزةَ، والتي بدأَ فيها هجومًا واسع النطاقٍ في الحادي عشر من شهرِ أغسطس(آب) الماضي، بهدفِ السيطرةِ عليها.
وبدأ الجيشُ الإسرائيلي هجومه على مدينةِ غزةَ انطلاقًا من حيِّ الزيتونِ الواقعةِ جنوب شرق المدينة، وعُرفَ هذا الهجومُ لاحقًا باسم "عمليةُ الجدعون 2". وشملت هذه العمليةُ استخدامَ روبوتاتٍ مفخخةٍ، وقصفًا مدفعيًا، وإطلاقَ نارٍ عشوائيًا، بالإضافةِ إلى التهجيرِ القسريِ.
وفي يومِ الثلاثاء، أعلن الجيشُ أنَّه بدأ "عمليةً بريةً واسعةً" في أرجاء مدينةِ غزةَ، بمشاركةِ قواتٍ نظاميةٍ واحتياطيةٍ من الفرقِ 98 و162 و36. كما أكدَ الجيشُ أن إحدى فصائله تواصل توسيعَ عملياتها في المدينة ومحيطها، بينما تقومُ فرقةٌ أخرى بنفس الشيء.
وكشفَ الجيشُ الإسرائيلي النقابَة عن اغتيالِ وسيم محمود يوسف أبو الخير، الذي شغلَ منصبَ نائبِ رئيسِ الاستخباراتِ العسكريةِ في كتيبةِ البريجِ وسط قطاع غزةَ، وذلك في ضربةٍ جويةٍ نفذتها طائراتُ الجيش.
بالإضافة إلى ذلك، أعلن الجيشُ أن قواته تواصل عملياتها في مدينتي خان يونس ورفح جنوب القطاع. كما أغلقَ الجيشُ "شارعَ صلاح الدين" الواصلَ بين شمالِ قطاع غزةَ وجنوبِه أمام الحركة، على الرغم من خطورة الأوضاعِ الأمنيةِ في محيطِه، حيثُ يُقدرُ عددُ النازحين من المدينة إلى جنوب القطاع بنحو 480 ألفًا منذ نهاية شهر أغسطس.
وتجدر الإشارة إلى أن تقديرات الجيش الإسرائيلي بشأن عدد النازحين تعتبر مبالغ فيها من قبل حركة حماس والدفاع المدني في قطاع غزة.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.