نفت السلطات المصرية ما أثير على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اختفاء خمس قطع أثرية وتحطم أخرى في المتحف اليوناني الروماني بمدينة الإسكندرية، وأكدت وزارة السياحة والآثار في بيان أن هذه الأنباء عارية عن الصحة وأن جميع القطع الأثرية بالمتحف سواءً كانت معروضة أو مخزنة ما زالت في أماكنها وبحالة جيدة من الحفظ. كما أهابت الوزارة بوسائل الإعلام ومرتادي وسائل التواصل تحري الدقة قبل نشر أي معلومات قد تعمل على إثارة الرأي العام.

وفي تطور آخر، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية إحالة قضية اختفاء إحدى الأسورة الأثرية من المتحف المصري بالتحرير إلى الجهات الشرطية المختلفة والنيابة العامة، مشيرة إلى أنها أبلغت جميع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة. وقامت الوزارة بتشكيل لجنة متخصصة لحصر ومراجعة كافة المقتنيات الموجودة بمعمل الترميم بالمتحف، كما تعميم صورة القطعة المختفية على جميع الوحدات الأثرية في المطارات والمنافذ والموانئ البرية والبحرية والحدودية في جميع أنحاء البلاد كإجراء احترازي.

جدير بالذكر أن هذه القطعة الأثرية تعد من أندر المقتنيات التي تعود إلى ملوك الأسرة الحادية والعشرين، وقد أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الثقافية المصرية خلال اليومين الماضيين.