في قرار حاسم لمواجهة التمييز داخل الهيئات الرياضية، وجّه جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة في مصر، بسرعة التحقيق مع أحد مدربي نادي الاتحاد السكندري وتوقيع أقصى الجزاءات بحقه على خلفية ثبوت ارتكابه مخالفة تعسفية. وقد استبعد المدرب طفلاً من اختبارات كرة القدم بالنادي بسبب اسمه الذي لم يعجب المدرب.

أثارت هذه الواقعة حالة واسعة من الجدل، حيث تقدمت والدة الطفل الناشئ بشكوى اتهمت فيها المدرب بظلم ابنها واستبعاده تعسفاً بسبب اسمه. وبفعل هذا التمييز غير العادل، تحرك وزير الشباب والرياضة على الفور وأمر بتشكيل لجنة تقصي حقائق من مديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية للتعرف على كافة التفاصيل والملابسات المحيطة بالواقعة.

وبعد الاستماع إلى أقوال شهود العيان، توصلت اللجنة إلى نتائج رسمية تثبت تورط المدرب في هذا السلوك المشين. وعلى الفور، أصدرت وزارة الشباب والرياضة توجيهات صارمة لإدارة نادي الاتحاد السكندري باتخاذ إجراءات التحقيق الفوري مع المدرب المعني وفرض أقصى العقوبات عليه. كما أمرت الوزارة بإحالة الواقعة بالكامل إلى النيابة العامة لاتخاذ الشؤون القانونية اللازمة.

وتؤكد وزارة الشباب والرياضة أنها لن تتسامح تحت أي ظرف مع أي شكل من أشكال التمييز أو انتهاك مبدأ النزاهة وتكافؤ الفرص بين النشء والشباب. كما أكدت أن الإجراءات الإدارية والقانونية ستطبق بكل حسم، وقد تصل إلى الإيقاف التام والمنع المباشر من العمل في أي هيئة رياضية أو شبابية داخل مصر.