كشفت وزارة الداخلية المصرية، في حدث مفاجئ، عن فك شفرة مقاطع الفيديو المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي والتي تنسب إلى سيدة تدعى هايدي زيدان من الساحل الشمالي. وقد تضمنت هذه المقاطع إساءات صريحة للدولة المصرية وقياداتها ورموزها، مما أثار ضجة واسعة بين رواد منصات التواصل الاجتماعي.

ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الوزارة، فإن هذه المقاطع تحتوي على محتوى يخالف الآداب العامة ويتضمن تجاوزات غير أخلاقية، بالإضافة إلى ترويج ادعاءات كاذبة وإساءة واضحة إلى مؤسسات الدولة وشخصيات رسمية داخل مصر وخارجها.

وبعد تقنين الإجراءات والتحريات الدقيقة، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية السيدة هايدي زيدان وضبطها. وعند مواجهة أسرتها بالمقاطع المصورة، أفادوا بأن السيدة تعاني اضطرابات نفسية حادة تؤثر على سلوكها اليومي وتصرفاتها، وهو ما يفسر تلك الأفعال غير المسؤولة.

وبناءً على ذلك، تم تحرير محضر بالواقعة وإحالة المتهمة إلى النيابة العامة التي بدأت التحقيقات على الفور. كما قررت النيابة عرض المتهمة على أحد المستشفيات المتخصصة في الطب النفسي لإجراء تقييم شامل لحالتها النفسية ومدى سلامة قواها العقلية وقت ارتكاب تلك التصرفات.

ويأتي هذا الحدث كجزء من حملات الكتائب الإلكترونية التابعة لجماعة الإخوان والتي تهدف إلى تشويه مؤسسات الدولة والإساءة إلى رموزها، ولكن بفضل الجهود الحثيثة للأجهزة الأمنية، تمكنت مصر من صد هذه الهجمات الإلكترونية والحفاظ على استقرارها وأمنها.