أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية مساء الخميس تصنيف قيادي بارز في جماعة الإخوان المسلمين وعدد من الشركات والكيانات التابعة لها كـ"منظمات إرهابية" بسبب دعمهم لحركة حماس. ووصفت الوزارة في بيان جماعة الإخوان وحركة حماس بأنهما "تدربان منظمات لنقل الأموال لدعم الإرهاب".

وأضافت الوزارة أنه "نظراً لهذا التهديد"، فقد تم تصنيف محمود الإبياري، وهو قيادي بارز في جماعة الإخوان المسلمين المصرية وقائم على اتصال بالجماعة في بريطانيا، كـ"مطلوب" بسبب دعمه لجهود جمع التبرعات لحركة حماس.

ووفقاً لوزارة الخزانة الأمريكية، فإن الإبياري، الذي ولد في 5 يونيو 1952، ويلقب بـ"الرجل الغامض داخل الجماعة"، يتولى مسؤوليات إدارية ومالية خاصة بالإخوان في أوروبا، ويشرف على متابعة نشاط الشركات والمؤسسات التابعة للجماعة، كما يشرف على رعاية عناصر الجماعة الفارين من مصر إلى الخارج.

ويعتبر الإبياري المسؤول عن المجموعة البريدية للجماعة، ونقل التعليمات والتكليفات الواردة من المرشد العام أو القائم بأعماله إلى بقية قيادات الإخوان عبر مجموعة خاصة تضم دائرة محدودة من القادة.

وفي يناير الماضي، صنفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ثلاثة فروع لجماعة الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط كـ"منظمات إرهابية"، وفرضت عقوبات عليها وأعضائها، حيث اعتبرت الوزارتان أن هذه الفروع تشكل خطراً على الولايات المتحدة ومصالحها.

ومن جانبها، رفضت جماعة الإخوان المسلمين في مصر القرار، مؤكدة في بيان أصدرته جبهة لندن التي ينتمي إليها الإبياري أن الجماعة سوف تتخذ كافة الإجراءات القانونية لوقف تنفيذ هذا القرار، وأنها ستلجأ إلى المحكمة لرفضه.