أميرة أديب: عانيت عامين من الاكتئاب والموسيقى أنقذتني
ملخص المقال
قالت إنها فكرت في إيذاء نفسها
وأوضحت أنها وجدت صعوبة بالغة في النهوض من السرير، وتسيطر عليها أفكار سلبية رغم ما بدت عليه من حيوية وتفاؤل في عيون الجمهور. واصلت: "كنت أشعر بأنني محاصرة داخل دائرة مظلمة، غير قادرة على رؤية مخرج أو أمل".
ابتعدت عن الأضواء
كانت هذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها أميرة عن معاناتها النفسية. وأوضحت أن الاكتئاب كان قد غير نظرتها لهذا المرض، حيث كانت تظنه مجرد حالة حزن عابرة، لكنها وجدت أنه مرض خطير حاصرها وأبعدها عن ممارسة الأعمال الفنية وعن التواصل مع الآخرين.
وأضافت: "شعوري بأنني غير مرغوب فيها ومحطمة الثقة بنفسي كان شديداً، لم أكن قادرة على التعامل مع الآخرين أو قبول كلمات التشجيع والدعم".
الموسيقى والفن أنقذاها
ولم تخف أميرة أديب الاعتماد على الموسيقى والفن كأداة رئيسية في مساعدتها على تخطي تلك المرحلة الصعبة. وقالت: "دفعت نفسي للعمل والغناء لأن الفن والموسيقى كانا يمنحاني أملاً وطاقة إيجابية، حتى ولو كانت هذه الطاقة مؤقتة".
تعرضت لهجوم قاسٍ
وفي سياق آخر، كشفت منال سلامة، والدة الفنانة أميرة أديب، عن سبب اختفاء ابنتها لفترة طويلة. وقالت منال خلال مقابلة تلفزيونية: "ابنتي تعرضت لهجوم كبير في سن صغيرة، الأمر الذي أثر عليها نفسياً وتسبب لها بالاكتئاب".
وأضافت: "الناس قاسية جداً، ويجب أن نكون أكثر لطفاً وتفهمياً مع من حولنا، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأطفال الذين يمرون بمراحل اكتشاف ذاتي". وتابعت: "لازم نعطي أبناءنا حق التجربة واختيار مستقبلهم، دون الحكم عليهم أو تقييد حريتهم".
انفراج كبير
وعن حال أميرة أديب حالياً، أكدت منال أن ابنتها قد استعادت قوتها وقدرتها على مواصلة مسيرتها الفنية رغم كل ما مرت به. وأضافت: "أميرة تجاوزت تلك المرحلة الصعبة، وهي الآن في طريقها إلى مستقبل مشرق".
من الجدير بالذكر أن أميرة أديب قد حظيت باهتمام كبير من الجمهور والصحافة بعد اختفائها المفاجئ، حيث تم تداول العديد من الشائعات حول حالتها الصحية. لكن يبدو أن الكشف عن معاناتها الاكتئابية يشير إلى انفراج كبير وبداية جديدة لها في مسيرتها الفنية والحياتية.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.