أعلنت أسرة عبد الحليم حافظ، عن فتح باب الزيارات لمنزل أسطورة الغناء العربي، مجددًا، وذلك بعد إجراء بعض التجديدات عليه. ويحمل هذا المنزل تاريخًا حافلًا، حيث كان موطنًا للفنان الراحل وأسرته، ورمزًا لحياة وفن العندليب.


وتفتح الأسرة أبواب المنزل يوميًا من الساعة العاشرة صباحًا حتى الواحدة ظهرًا، ما عدا يومي الأربعاء والجمعة. ويمكن لمحبي وعشاق عبد الحليم حافظ، زيارة المنزل وإلقاء نظرة فاحصة على إرث هذا الفنان الأسطوري.


وتوجهت الأسرة في وقت سابق بالشكر إلى متابعيها ومحبي عبد الحليم حافظ، لتفاعلهم مع حملة "وصول منزل عبد الحليم حافظ إلى اليونسكو". وتشرح الأسرة أن تحقيق هذا الإنجاز العالمي يتطلب بعض الإجراءات البسيطة. حيث يمكن لأي شخص لديه شغف بتراث العندليب، المساهمة في هذه الحملة من خلال البحث عن المنزل على محرك البحث جوجل أو زيارة صفحة المنزل على فيسبوك. وببساطة، يمكن لهذه الأفراد تقييم المنزل من خلال منح عدد النجوم الذي يعكس رأيهم الشخصي، تاركين تعليقًا توضيحيًا أيضًا.


وفي السابق، انتشرت بعض الشائعات حول ملكية المنزل، حيث زعم البعض أنه تم بيعه لملياردير لم يتم تحديده، بينما ادعى آخرون أن المنزل يقع تحت إدارة وزارة الثقافة. وتنفي الأسرة هذه المزاعم جملةً وتفصيلًا، مؤكدةً أن المنزل ما زال ملكًا لها، وأنها هي المسؤولة عن صيانته والحفاظ على إرث العندليب.