علماء آثار يعثرون على مدينة مفقودة بمصر وجثث بـ "ألسنة ذهبية"
ملخص المقال
المدينة كانت تختفي تحت رمال الصحراء
يقدم هذا الاكتشاف لمحة نادرة عن مجتمع مزدهر، مع كنيسة بازيليكا مميزة في قلب المدينة. عثر علماء الآثار على منازل وأفران مخبز ومطابخ وطواحين حجرية، بالإضافة إلى ما يقرب من 200 قطعة فخارية منقوشة توثق الحياة اليومية والمعاملات التجارية. كما تم العثور على عملات معدنية وأواني فخارية وزجاجات لتخزين الزيوت، مما يوفر سجلاً مكتوباً للحياة في تلك الفترة.
إن هذا الاكتشاف الأثري المذهل، الذي يخضع حالياً للقائمة التمهيدية لليونسكو، يسلط الضوء على أهمية مصر خلال عهد الإمبراطورية البيزنطية. كما تم الإعلان عن اكتشاف آخر، حيث كشف علماء الآثار عن 18 مقبرة قديمة في مارينا العلمين، بما في ذلك تابوت ضخم من الجرانيت وجثث دُفنت مع رقائق ذهبية داخل أفواهها، وفقًا للمعتقدات الجنائزية القديمة.
تعد هذه الاكتشافات المزدوجة بمثابة كنز معلوماتي، حيث تكشف عن فترات مهمة في تاريخ مصر، عندما كانت البلاد مزدهرة ومتنوعة ثقافياً، مما يدل على ثراء وتنوع الحضارة المصرية عبر العصور.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.