كشف الملحن المصري الشهير عزيز الشافعي كواليس الانتقادات التي طالت أغنية "بحرية"، التي جمعت صوتي الفنانين شيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي، مشيرًا إلى أنها تعرضت لحملات "ممنهجة" موجهة ضده شخصيًا، واصفًا تلك الفترة بأنها من أكثر المراحل صعوبة في حياته الفنية.

وأوضح الشافعي، خلال حواره ببرنامج "صاحبة السعادة"، أن الهجوم على الأغنية بدأ مبكرًا، قبل طرحها رسميًا، بعد نشر مقطع منها عبر منصات التواصل الاجتماعي "يوتيوب" بساعات، مما أدى إلى تدفق التعليقات السلبية على الأغنية وعلى الشافعي نفسه.

وأضاف أن الفنان محمد حماقي تواصل معه مستنكرًا حجم الهجوم، واقترح حذف التعليقات المسيئة، إلا أن تلك التعليقات استمرت في الزيادة، لافتًا إلى استهداف الحملات الانتقادية له أكثر من استهدافها لحماقي أو شيرين.

وأكد الشافعي أن هذه الحملات كانت واحدة من أصعب التجارب في حياته، موضحًا أن أي انتقاد يساهم بشكل غير مباشر في زيادة انتشار الأغنية، لكنه شدد على أن ما تعرض له تجاوز حدود النقد ووصل إلى حد الإهانة والسب.

واشترك بعض زملائه الملحنين في تلك الحملة الانتقادية خلال الأيام الأولى لطرح الأغنية، حسبما ذكر الشافعي، معربًا عن حزنه لإثارة هذه الجدل، لكنه رأى أن نجاح الأغنية كان أفضل رد على تلك الهجمات.

الدويتو الأول
وفي سياق آخر، أوضح الشافعي أن فكرة أغنية "بحرية" ليست جديدة، فقد سبق أن تناولت في أعمال لعدد من نجوم الغناء في الماضي، ومن بينهم الفنانة شادية.

وحول الجدل الدائر حول كلمات الأغنية، أشار الشافعي إلى أن كبار الفنانين والملحنين، مثل عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب وبليغ حمدي، تعرضوا أيضًا لانتقادات خلال مسيرتهم الفنية، واصفًا تعرضه للنقد بعد هؤلاء الفنانين بأنه أمر طبيعي.

وكشفت أغنية "بحرية" عن أول تعاون بين محمد حماقي وشيرين عبد الوهاب، وجاء طرحها في مايو الماضي لتثير جدلًا واسعًا خلال الأيام الأولى من إطلاقها، قبل أن تحقق ملايين المشاهدات عبر منصات التواصل الاجتماعي والمنصات الموسيقية.