تواجه الفنانة المصرية الشهيرة بدرية طلبة اتهامات بالتحريض على كره الشعب المصري واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة مسيئة. أحالت محكمة جنح الهرم بمحافظة الجيزة الدعوى المقامة ضدها إلى المحكمة الاقتصادية، بعد أن قضت بعدم اختصاصها نوعيًا للنظر في هذه القضية.

تفاصيل القضية تعود إلى البث المباشر الذي ظهرت فيه طلبة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رددت اتهامات متداولة بحقها، بما في ذلك مزاعم تورطها في تجارة الأعضاء البشرية. ونفت الفنانة خلال البث تلك الشائعات ووصفت مطلقيها بـ"المرضى"، لكن استخدامها لألفاظ مسيئة لقطاع من المصريين أثار موجة غضب عارمة.

ومن الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها بدرية طلبة مثل هذه الاتهامات. ففي وقت سابق، أثارت الفنانة الجدل بعد نشرها لمقاطع فيديو تزعم فيها وفاة زوجها وبيع أعضائه، مما دفع أحد المحامين إلى رفع دعوى قضائية يتهمها فيها بإهانة الشعب المصري وتكدير الأمن والسلم العام.

علاوة على ذلك، لم تتوقف الأزمة عند حدود القضاء، بل أعلنت نقابة المهن التمثيلية أيضًا إحالة بدرية طلبة إلى مجلس التأديب للتحقيق في المخالفات التي نُسبت إليها. وأكدت النقابة على احترامها لأعضائها، معلنة أن الإجراءات تأتي في إطار حماية كرامة المهنة وصون تقاليدها.

وفي الوقت الحالي، يتنظر الجماهير والإعلام بترقب نتيجة الدعوى التي من المتوقع أن تنظر فيها المحكمة الاقتصادية خلال الأسابيع القادمة.