اليوم الخميس، بأن الأمن العراقي يبحث عن رجل الأعمال قحطان شعلان الذي يعتبر بمثابة "الصندوق الأسود" لعدنان الجميلي، وكيل وزارة النفط، الذي أوقف في مايو الماضي بتهمة الفساد.

وأفادت المصادر بأن الجميلي كان قد أحال العديد من المشاريع لصالح شعلان، والذي يُعتقد أنه يحتفظ بمبالغ مالية كبيرة نتيجة صفقات مشبوهة.

كما كشفت المصادر أن ثلاثة نواب أخروا عملية "صولة الفجر"، وهي حملة أمنية واسعة النطاق لملاحقة المتورطين بقضايا فساد. وذكرت أن النواب الثلاثة هم زياد الجنابي ومحمد المياحي وأشواق الجبوري.

وأضافت المصادر أن النائبين الجنابي والمياحي كانا في إقليم كردستان عند انطلاق الحملة، مما دفع الحكومة إلى التنسيق مع سلطات الإقليم لاعتقالهما. وتمكنت قوات خاصة من أربيل من إلقاء القبض على الجنابي، بينما تم اعتقال المياحي داخل الخرطوم المؤدي إلى مطار أربيل أثناء محاولته المغادرة خارج البلاد.

أما النائبة أشواق الجبوري، فقد تم تتبع هاتفها الشخصي واكتشاف أنها تتواجد في مدينة كركوك. وتم تكليف قوة خاصة من كركوك لاعتقالها خشية فرارها.

وكانت حملة الاعتقالات التي انطلقت فجر الأحد قد أسفرت عن توقيف عشرات النواب والمسؤولين ورجال الأعمال، استناداً إلى اعترافات أدلى بها الجميلي. كما تم استعادة ملايين الدولارات من منازل النواب والمسؤولين.