يحظى الفنان أمير المصري بتقدير واسع لدوره في تعزيز مكانته كواحد من أبرز المواهب الشابة التي تتجاوز الحدود المحلية، مستفيداً من تجربة فنية غنية ومتنوعة. ومنذ ظهوره الأول، لفت انتباه الجماهير والنقاد بقدرته على تجسيد شخصيات متنوعة تحمل قدراً كبيراً من الصدق والعمق.


مع كل مشروع، يسعى أمير إلى اختيار أدوار تحدي فني حقيقي، ووجد هذا التحدي في فيلم "القصص". وقد عبر عن حماسه الشديد لهذا الفيلم، موضحاً أن إعجابه الشديد بالنص كان عاملاً رئيسياً في موافقته على المشاركة. وأضاف أن التعاون مع المخرج أبو بكر شوقي شكل تجربة استثنائية وممتعة، مشيداً برؤيته الفنية الفريدة وقدرته على تقديم أعمال ذات بعد إنساني مميز.


وأشار أمير إلى أن فيلم "القصص" يمثل أحد أقرب المشاريع إلى قلبه، واصفاً إياه بأنه أفضل فيلم شارك فيه حتى الآن. وقد جسد شخصية "أحمد"، وهو عازف بيانو يمر بتجارب وتحولات مختلفة، مما أتاح له فرصة استكشاف الجوانب الإنسانية والنفسية المتعددة للشخصية.


ويعد التحضير لهذا الدور تجربة مميزة بالنسبة لأمير، حيث خضع لتدريب مكثف على العزف على البيانو لمدة شهرين تقريباً لضمان تقديم أداء مقنع وطبيعي على الشاشة. كما سلط الضوء على الأبعاد الإنسانية العميقة للفيلم، والتي تتناول العلاقات العائلية والهوية والتجارب الحياتية التي يمر بها الإنسان، معبراً عن لامسه الشخصي لهذه الجوانب أثناء العمل.


كما أعرب أمير عن تقديره للتعاون مع زميلته الفنانة نيللي كريم في الفيلم، مؤكداً على أن الجمهور سيشاهد أداءها بصورة مختلفة وجريئة، وأنها قدمت أدوراً تمتاز بالخصوصية والصدق. وأخيراً، أعرب عن أمله في أن يترك فيلم "القصص" أثراً إيجابياً لدى الجماهير، وأن ينال استحسانهم بنفس القدر من الصدق والمشاعر التي شعر بها فريق العمل أثناء إنتاجه.