صرح المعتصم إبراهيم، وزير الطاقة والنفط السوداني، للعربية اليوم الاثنين بأن حوالي 60% من قطاع الكهرباء في السودان دُمر بسبب الحرب التي بدأت في أبريل 2023. وأوضحت وزارة الطاقة أن البلاد تواجه انخفاضًا حادًا في إمدادات الطاقة، وأن الوضع الحالي ليس مجرد انقطاعات عابرة، بل نتيجة مباشرة للضرر الشديد الذي لحق بالشبكة القومية. وقد أدى هذا إلى الاعتماد بشكل أكبر على التوليد المائي، في حين تشهد السودان موجة حر شديدة، مما زاد من الضغط على الشبكات ومحطات التوليد. ونتيجة لذلك، يعاني المواطنون من انقطاعات طويلة تصل إلى 20 ساعة يوميًا في بعض المناطق.


وكشفت الوزارة عن خطة طوارئ تتضمن إعادة تأهيل خطوط النقل والتوزيع والمحطات التحويلية، بالإضافة إلى تحسين مراكز التحكم وتسريع أعمال الصيانة في محطات التوليد مثل أم دباكر ومجمع قري. كما أكد الوزير على أن الحكومة تدرك الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطنون، وبالتالي قررت التراجع عن زيادة تعريفات الكهرباء التي كانت مقررة. وأكد إبراهيم أن قطاع الكهرباء يواجه تحديات غير مسبوقة، وأن استعادة الخدمة إلى طبيعتها تحتاج إلى وقت وجهد تدريجي، على الرغم من التحسن النسبي الذي بدأ يظهر مؤخرًا.