الذكاء الاصطناعي يربك العالم.. 90% لا يميزون بين "الحقيقي والمزيف"
ملخص المقال
9 من كل 10 أشخاص يعانون صعوبة في تحديد المحتوى الحقيقي من المزيف.
كما أظهر الاستطلاع، الذي نشرته شركة "ميل وير بايتس" للأمن السيبراني، أن 88% من المشاركين شعروا بصعوبة في تحديد ما إذا كان المحتوى حقيقيًا أم مصطنعًا، مما يؤكد على الفوضى العارمة التي يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسببها. وعندما سئل المشاركون عن قدرتهم على تمييز الاتصالات الاحتيالية من الاتصالات الحقيقية، وجد الاستطلاع أن نسبة الذين يعانون صعوبة في ذلك قد زادت بشكل كبير مقارنة بالعام الماضي.
وعلى وجه التحديد، ذكر الاستطلاع أن شخصًا واحدًا من بين كل 4 شاركوا في الاستطلاع تلقى على الأقل رسالة احتيالية شخصية خلال الـ 12 شهرًا الماضية. ويعزى ذلك إلى استخدام المحتالين للذكاء الاصطناعي لاستغلال البيانات الشخصية والعلاقات الوثيقة مع الضحايا، مما يؤدي إلى انتشار الخوف من الإضرار بالهوية الشخصية.
وتعليقًا على ذلك، قالت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية، هينا فيركونين: "للأوروبيين الحق في معرفة ما إذا كان المحتوى الذي يشاهدونه أو يسمعونه أو يقرؤونه قد تم إنشاؤه أو تعديله بواسطة الذكاء الاصطناعي. إن الشفافية هي وسيلة حماية الثقة." وتضيف أن مدونة قواعد السلوك التي أصدرتها المفوضية الأوروبية مؤخرًا لتصنيف ووضع علامات على المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، تهدف إلى تعزيز الشفافية والثقة في عصر الذكاء الاصطناعي.
وفي السياق نفسه، تعرض العديد من المشاهير في جميع أنحاء العالم للتلاعب الرقمي سواء في صورهم أو التصريحات المنسوبة إليهم، مما أثير الجدل واللغط، وفي بعض الحالات، أدى ذلك إلى اتهامات وإضرار بالسمعة. ومع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، يجب على المجتمع أن يظل يقظًا وأن يجد طرقًا للتعامل مع هذه المخاطر الناشئة للحفاظ على الشفافية والثقة في عصر المعلومات.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.