أفاد فادي خفاجة، الفنان المصري الشهير، أنه توجه نحو السوق لشراء بعض المستلزمات بعد أن منحه نقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي اعتذاراً شفهياً عن عدم استجابته لمكالمة خفاجة بسبب انشغاله.

تصاعدت حدة الأزمة بين خفاجة ونقابة المهن التمثيلية، وذلك بعد أن استغاث الفنان في مقطع فيديو بثه مباشرة على موقع "فيسبوك"، معلناً عن تدهور الحالة الصحية لوالده وطلباً للمساعدة من النقابة.

وردت النقابة بإصدار بيان حاسم أكدت فيه رفضها القاطع للاعتذار الذي قدمه خفاجة، مبررة ذلك باتهامات غير صحيحة وتضليل الرأي العام والإساءة إلى نقيب الممثلين الدكتور أشرف زكي.

وأوضح البيان أن والد فادي خفاجة ليس عضواً بالنقابة ولا ينتمي إلى الوسط الفني، وبالتالي لا يخضع لمشروع العلاج الخاص بالنقابة. كما سلط البيان الضوء على الدور الإنساني الذي قامت به النقابة خلال أزمة جائحة كورونا من خلال نقل والد خفاجة إلى مستشفى العجوزة ومد يد العون له مرة أخرى في وقت لاحق عند تعرضه لوعكات صحية أخرى.

وشددت النقابة على حرصها الشديد على حماية هيبتها ومؤسساتها، وأكدت على ضرورة التصدي بحزم لأي محاولات لتزييف الحقائق أو الإساءة إلى رموزها.

ويذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها فادي خفاجة لانتقادات بسبب تعليقاته على وسائل التواصل الاجتماعي. في حين أن خفاجة يتمتع بشعبية كبيرة بين الجماهير، إلا أنه غالباً ما يكون مثار جدل بسبب تعليقاته الجريئة وآرائه الصريحة.

في النهاية، يبقى السؤال مطروحاً: هل هذه الأزمة الأخيرة ستؤثر على مسيرة فادي خفاجة الفنية؟ أم أنها ستمر كأي أزمة أخرى سرعان ما يتم نسيانها؟ الوقت وحده هو من سيجيب على هذا السؤال.