انتهى المشوار السياسي لكير ستارمر كرئيس لوزراء بريطانيا، حيث أعلن استقالته من منصبه يوم الاثنين، مواجهاً ضغوطاً شديدة بعد فترة وجيزة من توليه السلطة. وبعد عامين قضاهما في داونينغ ستريت، استقال ستارمر من منصبه كرئيس للوزراء ورئيس لحزب العمال.

وفي الوقت نفسه، يبقى لاري، وهو قط لاري الشهير، راسخاً في مكانه في مكتب مجلس الوزراء. فقد خدم هذا القط المميز، الذي يحمل لقب "كبير صائدي الفئران"، في هذا المقر منذ العام 2011، وشهد ستة رؤساء وزراء مختلفين خلال فترة وجوده.

يُذكر أن لاري قد تم تبنيه من مركز للكلاب والقطط في لندن، وتم تقديمه إلى داونينغ ستريت كحل لمشكلة الفئران في المبنى التاريخي. وعلى الرغم من دوره الرسمي كصائد للفئران، فقد أصبح لاري رمزاً للاستمرارية في المشهد السياسي المتقلب في بريطانيا.

ومع تغير القيادة السياسية بشكل متكرر، يظل لاري شاهداً على هذه التحولات، حيث تجاوزت مدة خدمته أكثر من عقد من الزمان، مما يجعله أحد أطول الموظفين بقاءً في هذا المقر الشهير، وأكثرهم استمرارية في منصبه غير السياسي.

وبينما يغادر ستارمر المشهد السياسي، يبقى لاري ثابتاً على موقعه، شاهداً على التحولات السياسية التي شهدتها بريطانيا خلال السنوات الأخيرة.